البورصة | كل ما يجب أن تعرفه عن تداولات البورصة

تداولات البورصة

البورصة هي سوق كغيرها من الأسواق إلا أنها تختلف في كونها خاصة بالأوراق المالية التي تتمثل في الأسهم و السندات وما إلى ذلك. وتحدث الخسارة بها عند التعرض لبيع الممتلكات بسعر أقل من سعر الشراء كعادة أي سوق. 

يتطلب منك الاستثمار بالبورصة أن تسجل نفسك أولا بها من خلال ما يسمى بالتوكيد، ثم تتلقى رقم تتعامل
بالبورصة عن طريقه وهو شبيه ببطاقة الهوية الشخصية للتمييز ما بين المستثمرين، بحيث يتم تقديم طلب إلى إحدى شركات
الوساطة المالية للحصول على هذا الرقم مقابل رسم مالي بسيط لا يتعدى 50 جنيه والذي يتحدد من قبل الشركة.

ويجب على المستثمر التعامل مع البورصة من خلال إحدى شركات الوساطة مثل شركة fxmsolutions التي تنفذ أوامرك في بيع وشراء الأسهم، وألا يتعامل مع البورصة بشكل مباشر. وتتلقى شركة الوساطة نسبة عمولة محددة مسبقا مقابل كل معاملة تجريها من خلالها. ويجب الانتباه إلى أن زيادة نسبة المخاطرة دائما ما تكون مصحوبة بزيادة نسبة الربح أو الخسارة.

تداولات البورصة
تداولات البورصة | آليات التداول في سوق البورصة الأجنبي (Foreign stock exchange)

اهم الخطوات للاستثمار في البورصة :

  • تحديد نسبة أموال الاستثمار بالبورصة بعيدا عن اتزاماتك المالية.
  • الانتباه إلى أهمية عدم استثمار نسبة الأموال المحددة بالكامل في البورصة لتفادي الاضطرار للبيع الخاسر عند التعرض لظرف مفاجيء.
  • تحديد نوع الاستثمار من حيث كونه طويل الأجل أم قصير الأجل.
  • تحديد وسيلة الاستثمار سواء أكانت أسهم، سندات حكومية وما إلى ذلك.
  • الحصول على المعلومات اللازمة عن الشركة المصدرة من خلال شركة السمسرة.
  • تحديد الشركة/الشركات التي ترغب في شراء أسهم منها وسعر الشراء الذي يناسبك، ثم توكل أمر الشراء لشركة السمسرة بالطريقة المتفق عليها.
  • وفي حالة البيع أيضا توكل لشركة السمسرة أمر البيع بالطريقة المتفق عليها بالسعر الذي يناسبك.
  • تقوم شركة المقاصة بعد انقضاء الفترة القانونية لعملية البيع الخاصة بالورقة المالية التي اشتريتها أو بعتها بتسوية
    معاملة البيع ووضع القيمة بحسابك أو تسديد قيمة المعاملة عند الشراء.

البورصة وأساليب جديدة ومتطورة في التجارة

ظهرت أساليب حديثة مع تطور المعاملات التجارية لتسهيل مشاركة المستثمرين في المشاريع والشركات الكبيرة
والتي يعجز الأفراد أو رأس المال المحدود عن تنفيذها، الأمر الذي أدى إلى ظهور تداول الأسهم أو الاكتتاب. حيث تتم
التجارة بالأسهم من خلال شراء هذه الأسهم أو بيعها بعد الإكتتاب عليها، على أن يحرص المتداول على الاستثمار في شركات قائمة بالفعل وموثوقة  بما يجعله يطمئن لإجراء معاملات التداول سواء بالبيع أو الشراء مع شركات ضخمة  ذات رأس مال كبير مثل فيسبوك، آبل، كوكاكولا وغيرها من الشركات. في حين يتم الاكتتاب عند رفع رأس مال شركة قائمة بالفعل أو مع الشركات المؤسسة حديثا.

  • التداول بالعقود مقابل الفروقات:

ويعد تداول السهم بالعقود مقابل الفروقات من أهم أساليب التداول التي حظيت برواج متزايد في الآونة الأخيرة، وذلك نظرا لأنه يمنح المتداول فرصة بيع وشراء أسهم شركات عالمية موجودة ببورصة ناسداك، بورصة نيويورك، بورصة لندن وغيرها دون فرض أية قيود أو رسوم كغيرها من الأساليب التقليدية لتداول الأسهم. إذ أنك لا تشتري الأسهم فعليا وإنما تبرم اتفاق مع وسيط آخر لتسوية فارق القيمة بين سعر دخول وخروج السهم. إلى جانب أنها تتيح بيع الأسهم بنفس سهولة شرائها ومن ثم الاستفادة من تحركات الأسعار حتى في حال هبوط السوق. 

  • التداول برافعة مالية على الأسهم:

يمكن للمتداول من خلال هذا النمط من التداول، الاستثمار بأموال تتجاوز رأس ماله الفعلي بأضعاف وبالتالي تحقيق مزيد من الأرباح. يتمكن المتداول من خلال هذه الرافعة المالية من تحقيق عوائد مالية قيِّمة وذلك عن طريق إجراء التداول بصيغة العقود مقابل الفروقات من خلال تعاقد المتداول مع الشركة لتسوية فروقات القيمة بين سعر الدخول وسعر الخروج. وعلى الرغم من أن الرافعة المالية تسمح بفتح مراكز كبيرة من خلال حجم استثمار ضئيل، إلا أنها تحتمل أيضا زيادة الخسائر بشكل كبير.

وفي النهاية عليك أن تحدد ما إذا كنت مستثمر أم مضارب، فالمضارب هو من يشتري الورقة المالية عند انخفاض سعرها ويبيعها عند ارتفاعه وفقا للمعلومات الخاصة بالشركة المصدرة، في حين أن المستثمر يبني قراراته على أداء الشركة، وهو الاستثمار الأكثر أمانا بالبورصة وينصح به.