القيمة الإسمية للسهم

القيمة الإسمية للسهم

القيمة الإسمية للسهم

القيمة الاسمية للسهم

هي القيمة التي سمي بها عند التأسيس أو الإصدار، وهي تختلف عن القيمة الدفترية والقيمة السوقية. فكل سهم تقوم الشركة المساهمة بإنشائه له ثلاث قيم، قيمة عند الإنشاء وقيمة عند الاكتتاب وقيمة عند البيع.

ومن الطبيعي أن تختلف هذه القيم. فنجد القيمة الدفترية هي بحساب المحاسبين في الشركة لحصة كل مستثمر من سعر جميع الأسهم. بينما توحي لك القيمة السوقية من الاسم بأنها القيمة في السوق عند البيع.

حساب القيمة الدفترية للسهم

تمثل القيمة الدفترية للسهم قيمته عند الاكتتاب، أي عندما تشتريه من الشركة فهو حصة المساهم والمستثمر من الأسهم. ويمكن للمحاسب في الشركة احتساب القيمة الدفترية للسهم بتقسيم قيمة جميع الأسهم العادية على كل المستثمرين بعد خصم خصومات الشركة. وإن كان في الشركة أسهم امتياز يتم خصمها قبل احتساب هذه القيمة للأسهم العادية.

 

القيمة الاسمية للسهم هي

تمثل القيمة الإسمية للسهم القيمة التي يبدأ بها السهم عند التأسيس أو الإصدار، وينص عليها عند تأسيس الشركة. ولا تمثل القيمة الإسمية قيمة حقيقية للسهم. حيث أن قيمة الربح على السهم تتوقف على الأرباح التي تجنيها من امتلاكه. كما أن مجموع القيم الإسمية لأسهم الشركة كلها هو عبارة عن رأس مال هذه الشركة. كذلك قد تأتي بعدها قيمة يضاف إليها علاوة الإصدار. وتختلف عن القيمة السوقية في سوق الأسهم والتي يحددها العرض والطلب والقيمة الدفترية في حسابات الشركة.

القيمة الاسمية والقيمة الحقيقية

يختلف سعر الأسهم باختلاف المسمى عن بعضها البعض. فهناك القيمة الإسمية وهي قيمة السهم الواحد عند الإنشاء. وتختلف عن القيمة الدفترية وهي بحساب المحاسبين كم تمثل حصة السهم من قيم أسهم الشركة العادية، وتختلف عن القيمة السوقية وهي قيمة السهم لحظة بيعه في السوق. وتبقى القيمة الحقيقية هي القيمة الفعلية التي تمثل السهم من صافي الأصول حسب الأسعار.

ما هي القيمة الحقيقية للسهم

قلنا أن القيمة الإسمية لا تمثل القيمة الحقيقية للسهم بل تمثلها القيمة الفعلية والتي تمثله من صافي الأصول بحساب الأسعار، وبإعادة التقييم بحسب الأسعار الحالية في السوق. والقيمة الإسمية هي قيمة أسهم الشركة عند إنشاء الشركة. حيث تتعدد أسعار السهم الواحد والذي يمثل حصة في رأس مال الشركة والذي يمتلكها عدد من المستثمرين.

تخفيض القيمة الاسمية للسهم

يكون تخفيض القيمة الاسمية للسهم بتقسيم هذا السهم إلى أجزاء مع الاحتفاظ بحقوق الملكية للمستثمرين، حتى يتمكن صغار المستثمرين من شراء السهم. وبتجزئة السهم تحتفظ  الشركة بعدد الأسهم الكلية كما هو. كما أن الشخص الذي يمتلك سهم مجزأ سيمتلك عدة أسهم معاً. من أسباب تخفيض القيمة الإسمية للسهم:

  • أن يصبح سعره في متناول المستثمرين المبتدئين.
  • كذلك وصول السهم لمستوى يستطيع عدد أكبر من شرائه.
  • كما أنّ كبر رأس مال الشركة يتيح الفرصة لتقسيمه لحصص أكبر وبالتالي زيادة عدد الأسهم.
  • زيادة معدل تداول الأسهم بزيادة شراء هذه الأسهم المخفضة وزيادة عدد المستثمرين.
  • العمل على زيادة الكفاءة السوقية للسهم.
  • جذب المستثمرين بشكل أكبر.
  • تقليل سعر الاكتتاب على السهم الواحد.
  • تحسين مؤشرات الشركة وأدائها.
  • مضاعفة أسهم الشركة الموجودة في السوق وزيادة حصة الإصدار الثانوي للشركة.

 

تعتبر القيمة الاسمية للسهم أول قيمة يعرف بها السهم فهي قيمته من رأس المال. كما أنّها تكون هذه القيمة ناتج قسمة رأس المال على عدد الحصص التي تمثل الأسهم التي تمتلكها الشركة. والتي تقوم بدورها بتقييمها بالقيمة الدفترية، وعند الطرح في السوق يمتلك السهم قيمة تسمى القيمة السوقية. بينما تمثل القيمة الحقيقية القيمة الفعلية للسهم بحسب الأسعار من صافي الأصول.

 

مع برنامج الاستثمار الأنجح حول العالم بإمكانك الاستثمار والتداول معنا بكل سهولة ابدأ الآن