تداول جميع الأسهم | تحليل: 3 عوامل تتحكم في البورصة الخليجية خلال شهر فبراير

حقق عدد من البورصات الخليجية مكاسب القوية خلال تعاملات شهر يناير من العام الجديد 2019.

في وقت ظهرت فيه توقعات بمواصلة التحسن واتجاه المحافظ لاقتناص الأسهم التشغيلية خلال شهر فبراير.

تزامنا مع محاولات وقف الحرب التجارية العالمية وارتفاع خام برنت بشكل قوي.

فمنذ بداية عام 2018 وحتى نهاية جلسة اليوم الخميس كان المؤشر السوق السعودي صاحب أفضل أداءبعدما ارتفع بنسبة 10%.

وكذلك السوق الكويتي والبحريني  اللذان ارتفعا بنسبة 5%، إلى جانب مكاسب سوق أبوظبي الذي ارتفع 4.5% تقريبا.

سجل الان و احصل على افضل اخبار الاسواق السعودية مجاني 

 

موسم التوزيعات

وقال المحللون إن الأسواق استمرت في تحقيق المكاسب التي سجلتها خلال عام 2018 بسبب اغتنام المستثمرين لتراجع أسعار الأسهم القيادية.

وتحتاج الأسواق خاصة الإمارات إلى مزيد من المحفزات من أجل جذب استثمارات أجنبية جديدة.

وأكد المحللون أن المعطيات الحالية تظهر أن هناك مرحلة جديدة من الصعود، حيث أن موسم التوزيعات سيعيد توزيع استثمارات المتداولين بشكل جيد.

وكذلك حالة اندماج البنوك الذي يحدث في الأسواق الخليجية، خاصة في السوق السعودي، حيث توالت الأنباء عن اندماج البنوك.

أداء البورصة السعودية

وقال المحللون إن الأسواق على موعد مع الانتعاش خلال النصف الثاني من شهر فبراير، بعد انتهاء موسم الإفصاحات السنوية.

وذلك تزامنا مع عودة الثقة في الاقتصاد السعودي، وارتفاع المشاريع الصناعية الجديدة والتي تساعد على الاستثمار الأجنبي.

إلى جانب اقتراب موعد انضمام السوق السعودي إلي مؤشر مورجان ستانلي للأسواق الناشئة، وهو ما سيدفع البورصة السعودية إلى الأمام.

وتشير التوقعات إلى أن حدة الارتفاعات المتتالية للسواق السعودية ستقل خلال الأسبوعين القادمين، بسبب ترقب النتائج السنوية.

سجل الان و احصل على افضل اخبار الاسواق السعودية مجاني 

 

الأوضاع الجيوسياسية

أوضح محللون أن أداء الأسواق الخليجية في شهر يناير أكد حالة التفاءل بشأن هدوء الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة.

وهو ما يشير إلى استمرار ارتفاع البورصات الخليجية خلال الشهر القادم، بعد اقتراب توقف الحرب التجارية العالمية.

إضافة إلى المشروعات الاستثمارية العديدة في دول الخليج.

 

إقرأ أيضا: تداول جميع الأسهم | قفزة في سيولة بنك الخليج الكويتي بعد العودة إلى التداول